ابو دانه
21-06-2007, 08:52 PM
المعاصي تجريء الشياطين علي الانسان
بسم الله والصلاة والسلام علي سول الله سيدنا محمد وعلي اله وصحبه احمعين وبعد /
ان المعاصي تجريء علي العبد من لم يكن يجتريء عليه من اصناف المخلوقات فتجريء علية الشياطين بالاذي والاغواء والوسوسة والتخويف والتغرير, وانسائه ما به مصلحته في ذكره ومضرته في نسيانه, فتجترىء عليه الشياطين حتي تؤزه الي معصية الله ازا, وتجريء علية شياطين الانس بما تقدر عليه من الاذي في غيبته وحضوره,ويجترىء عليه اهله وخدمه واولاده وجيرانه حتي الحيوان البهيم.
قال بعض السلف: اني لاعصي الله فاعرف ذلك في خلق امرأتي ودابتي , وكذلك تجريء عليه اولياء الامر بالعقوبة التي ان عدلوا فيها أقاموا الحدود, وتجريء عليه نفسه فتستأسد عليه وتصعب عليه, فلو ارادها لخير لم تطاوعه ولم تنقد له , بل تسوقه الي ما فيه هلاكه, شاء ام ابي, وذلك لان الطاعه حصن الرب تبارك وتعالي الذي من دخله كان من الامنين, فاذا فارق الحصن اجترأ عليه قطاع الطريق وغيرهم, وعلي حسب اجترائه علي معاصي الله يكون اجتراء هذه الافات والنفوس عليه, وليس له شىء يرد عنه, فان ذكر الله وطاعته,والصدقة,وارشاد الجاهل, والامر بالمعروف, والنهي عن المنكر _ وقاية ترد عن العبد, بمنزلة القوة التي ترد المرض وتقاومة فاذا سقطت القوة غلب وارد المرض فكان الهلاك , ولابد للعبد من شيء يرد عنه , فان موجب السيئات والحسنات يتدافع , ويكون الحكم للغالب كما تقدم, وكلما قوي جانب الحسنات كان الرد اقوي كما تقدم, فان الله يدافع عن الذين امنوا, والايمان قول وعمل ,فبحسب قوة الايمان يكون الدفع , والله المستعان.
العلامه ابن القيم الجوزيه
المصدر : كتاب الجواب الكافي
لاتنسونا من صالح الدعاء
بسم الله والصلاة والسلام علي سول الله سيدنا محمد وعلي اله وصحبه احمعين وبعد /
ان المعاصي تجريء علي العبد من لم يكن يجتريء عليه من اصناف المخلوقات فتجريء علية الشياطين بالاذي والاغواء والوسوسة والتخويف والتغرير, وانسائه ما به مصلحته في ذكره ومضرته في نسيانه, فتجترىء عليه الشياطين حتي تؤزه الي معصية الله ازا, وتجريء علية شياطين الانس بما تقدر عليه من الاذي في غيبته وحضوره,ويجترىء عليه اهله وخدمه واولاده وجيرانه حتي الحيوان البهيم.
قال بعض السلف: اني لاعصي الله فاعرف ذلك في خلق امرأتي ودابتي , وكذلك تجريء عليه اولياء الامر بالعقوبة التي ان عدلوا فيها أقاموا الحدود, وتجريء عليه نفسه فتستأسد عليه وتصعب عليه, فلو ارادها لخير لم تطاوعه ولم تنقد له , بل تسوقه الي ما فيه هلاكه, شاء ام ابي, وذلك لان الطاعه حصن الرب تبارك وتعالي الذي من دخله كان من الامنين, فاذا فارق الحصن اجترأ عليه قطاع الطريق وغيرهم, وعلي حسب اجترائه علي معاصي الله يكون اجتراء هذه الافات والنفوس عليه, وليس له شىء يرد عنه, فان ذكر الله وطاعته,والصدقة,وارشاد الجاهل, والامر بالمعروف, والنهي عن المنكر _ وقاية ترد عن العبد, بمنزلة القوة التي ترد المرض وتقاومة فاذا سقطت القوة غلب وارد المرض فكان الهلاك , ولابد للعبد من شيء يرد عنه , فان موجب السيئات والحسنات يتدافع , ويكون الحكم للغالب كما تقدم, وكلما قوي جانب الحسنات كان الرد اقوي كما تقدم, فان الله يدافع عن الذين امنوا, والايمان قول وعمل ,فبحسب قوة الايمان يكون الدفع , والله المستعان.
العلامه ابن القيم الجوزيه
المصدر : كتاب الجواب الكافي
لاتنسونا من صالح الدعاء