|

(مساء
في مقتبل اليوم يبتغي ارتواء)
المكان:: غرفتـــي ذات الوسائد المبتله بدموع الشوق
الطقس:: شيء غريب لأعلم من أي الطقوس هو.
الوقت.:: نهار يوشك على الإنتهاء
أفتقــــــد الإتزان فراحتي أختلت
وتفكيري قد شله ذاك الغياب
صعب هو الشعور الذي يسكنني
ويداعب خصلات الألم فيني..
هل سأحضى بليلة هادئة تنتعش بالصفاء
والإبتعاد عن الضجر بعيدة ياصاحبي
عن الملل والكلل..
ام سنعيد كرة الغياب من جديد ونعيش حزن
قد مللـــــت من السهام التي يلقيها في قلبي
هل ترويني ... فرحا ... هل ترويني حبا..
هل ترويني.. لحضات .. خالية من التعب..
هل تروي... عطشي ...لأيام كنت اعيشها جمالا..
أم سأستند على أوجاع الغياب التي طبعتها على قلبي
منذ زمــــــن وستعيدها اليوم لــــي..

((فتاة
الورد تحتاج رشفة صفاء))
آآآآه كفاك َ هربا ً منـــي فما عدت
أطيـــق الهـــروب فالغياب مرّ لامحالة
كفاك َ ضجـــر كفاك َ هروب كفاك َ جراح
هل تعـــلم أنــي إنسان كمــا أنــت أحتاج
إلى إرتيـــاح إلى رشفة أمل....
أحتــــــاج إلى رشفة صفاء....
دون تعب دون شقاء دون عناد....
أيمكننـــي أن أجد ذلك منــك...
هل يمكـــــــــــن العيش بصفاء دون تعب؟؟

(( قلــــم فتاة الورد يبكي ألما ً))
هل حملـــتني على كفوف الراحة...
هل منحتنـــــــي أجواء غير أجوائك
التي أرهقتنـــــــــي تعبا ً وأبكت قلمي
هل يمكن أن تعيد أيامـــا ً كانت تزهو
ــفرحا ً وتتراقص مرحا ً ....
نعيش بعدها بـــأمـــــان لا يخترقها
يوما تعيســا ً...

((فتاة الورد أين هي الأنـ ))
على شاطئ الحرمــان...
على شاطئ الإنتظـــار...
تقف ... حائرة تنظر الى تلك السحب..
التـــــــي ملئت السماء أن يخرج لها بصيص
مـــــن نــــــور يظهر أمله الذي يحمله بين يديه
أمالها .. نعم .. كثيره .. لكن بقي .. أمله هو..
هل سيخفف عني .. وينهي إنتظــــــاري
ويسحبني من حيرتي ويرشدني من متاهاتي.. ..

((
فتاة الورد تشرب كوبا من قهوته التي يحبها))
آآآه كم هي لذيذة هذه القهوة التي ترتشفها
يانبض وريدي أشعر بنبضاتك تلامس نبضاتي
أسكن هناااا حيث أنت ساكن بين جوارحي
وفـــــؤادي لا يريــد ســواكـ...

((
فتاة الورد ترش ورودها بعطرك))
ياحبيبــــا ً خالدا في قلـــبي ...
أحبببتـــك أحببت أرضك التي تسكنها
أحببــــــت جنونك وهدؤك...
كم هو همسك يهدينـــي أجمل العطور
وأروعهـــــــــا...
يارفيق دربـــــي... هلا أقتــربت مني..
وسمعـــت صوتــي... وسمعت عتابي
شجني وفرحي حزني ألمـــ غيابكــ
تعـــال إلـــي وجدد حياتي..
بــ.. أفتقدتك ياحبيبتي...

(( فتاة الورد تحيي فرحتها بذكراك ))
آآآآه كم هي الذكرى جميلة لكنها شااقة أحيانا
حين يكون صاحبها مفقود ...
كم هي فتاة الورد متعبة تحتاج الى راحة
من عنــــــــاء الأيـــام كم هي تحتاج الى قلب
يشعر بها ويزيح عنهــــــا ألمهـــا....
إلى قبلــــــــة تروي عطشهـــــــا...

همسـة من بين تلــــك السطور
حينمــا يجتاح الحب ويدخل حياة الإنسان فجأة
وحينمــا يكون هذا الإنسان متعب من الأيام
مرهق جداااا . وحينمــا يفقد الأمان من البشر
إلا مع هذا الإنســــان الذي أحبه بجنون
حتمـــــا سيكون جل تفكيره وهو الأمل الكبير
الذي يتمسك به ويتلمس منه الحياة والأمان الذي
يكاد يفتقده فلا يستغرب منه الإقبال عليه بشدة
والبحث عنه في كل لحظة وكل حين ....
حتمــا هو يحتاج إليه فهو أصبح الراحة من العناء
والفرحة بعد ألم .. وعطاء من بعد جفاء...
حتمـــــا هو الحب الحقيقــــي...
فلماذا اذا التقصير؟؟

((فتاة الورد انتهت هنا لكن قبل النهاية
هناك همسة لقلوبكم علها تصل قبل فوات الأوان))
هل هو صعب اكتساب طعم أخر للحياة بعيد
كل البعـــــــد عن مواطــــــن الكبرياء وتزاحم
سهام الغدر هل يمكن العيش على أرض السلام
فوق أجنحة طير مهاجر إلى تلك الأرض التي
يهواها وأهواها أنا نعيش معا بسلام أمنين...

فتاة الورد تهــــــدي في هذه المساحات
الواســـــــعة أحر قبلاتهـــــــا
إلى أصفــــــى القلوب التي عشت معها
هنـــــــــا في هذا المكـــــــــان
ومن يعيــــــــش معي خارج
هذا المكـــــــــــان
ويعانق احساسي بصدق
ويصدق معي...

كانت هنا
فتاة الورد
وكان هذا بوحهـــا...
سلامــة جوارحكــم..
أحبتـــــــــــــــي
|